|
|
التحالف العربي حول تغير المناخ |
|
التحالف العربي حول تغير المناخ بيروت - تشرين الأول 2008 ضرورة العمل الفوري للحد من تأثيرات تغير المناخ يؤثر تغير المناخ على حياة البشر في جميع أنحاء العالم بسبب تتابع ظواهر الفيضانات والجفاف والأعاصير وانتشار الأمراض وغيرها. أما في العالم العربي، فسيكون لتغير المناخ التأثير الأكبر على الأمن المائي والتنمية وعلى رأسها الزراعة، مؤدياً إلى مزيد من الإجهاد في منطقة هي بالأساس تعاني من مخزون مياه ضئيل جداً. أظهرت دراسة عالمية نشرت في ديسمبر 2007 بواسطة المعهد الدولي للبيئة والتنمية في لندن أن تسع دول عربية مدرجة ضمن الدول المهددة بإرتفاع مستوى البحر كأحد تأثيرات تغير المناخ الخطيرة. وفي حين يؤكد خبراء المناخ أن الفرصة لم تفت بعد وأننا لا زلنا قادرين على تحقيق الاستقرار المناخي المطلوب، فإنهم يدعون في الوقت ذاته إلى تبني خطوات جذرية في اتجاه الحد من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية في غضون السنوات الـ 5 أو الـ 10 القادمة. وفي حال فشل مثل هذا الطرح فإنه يكون قد فات الأوان لتجنب تأثيرات مناخية كارثية. دور العالم العربي في تحقيق استقرار المناخ تعد المنطقة العربية إحدى أغنى مناطق العالم بما تمتلكه من مصادر طاقة متجددة - الحل الأمثل لمشكلة تغير المناخ -، مما يجعل دورها محوري في التعامل مع المشكلة في المرحلة القادمة. على الرغم من إمكانيات إنتاج الطاقة المتجددة في المنطقة، فإن ذلك يقابله فقر في السياسات اللازمة المتعلقة بتغير المناخ في جامعة الدول العربية، وخصوصا في ما يتعلق بمحادثات الأمم المتحدة الحالية لنص معاهدة جديدة حول تغير المناخ. بالإضافة لذلك، فقد قلل موقف بعض الدول المنتجة للنفط في الماضي إمكانية التوصل إلى اتفاق حول الحد من تغير المناخ على الصعيد العالمي والإقليمي، وبذلك بمسائلة القاعدة العلمية لموضوع تغير المناخ والعيوب الموجودة في التحليل الاقتصادي واتباع سياسة الروية والتسويف. رغم ما سبق فإن هذا الواقع يبقى قابلاً للتغيير، إذ يستطيع الرأي العام – والعربي منه على وجه التحديد - أن يؤثر إلى حد كبير على سياسات تغير المناخ المحلية والإقليمية والعالمية من خلال جهود المجتمع المدني في الضغط لصالح الوصول لاتفاقية عالمية تكون على مستوى التحديات.
مطالب "التحالف العربي حول تغير المناخ" لما بعد إتفاق كيوتو 1- تبني أهداف بعيدة ومتوسطة الأمد للبلدان المتقدمة والنامية محددة زمنياً وصولاً إلى العام 2050 تشير تقارير اللجنة الحكومية حول تغير المناخ (IPCC ) إلى "أن غياب الأهداف المؤقتة يهدد بعدم مقدرة الدول على تثبيت المناخ في الوقت المطلوب، مما يجعل كل العمل السابق عملاً غير ذي جدوى. لذلك قد يكون مفيداً للبلدان الصناعية أن تحدد لنفسها اهدافاً انتقالية متمثلة بالحد من الانبعاثات إلى ما بين 25 و 40 في المئة (بالمقارنة مع العام 1990) بحلول عام 2020 كي لا تضطر أن تحد من إنبعاثاتها بكمية كبيرة وبشكل مفاجئ بعد تلك المرحلة." كما بناءاً على ما سبق، يدعو التحالف إلى تبني ضرورة الوصول إلى معاهدة عالمية لما بعد 2012 تتضمن تحديد سقف لانبعاثات الغازات الدفيئة على المستوى العالمي يضمن إبقاء زيادة درجات حرارة الكرة الأرضية أدنى من درحتين مئويتين، على أن تمول إلتزاماتها البلدان المتقدمة بشكل رئيسي، وتتضمن التزامات محددة على الدول المنتجة والمصدرة للوقود الأحفوري. وحسب الIPCC يتطلب الوصول الى هذا الهدف يجب تقليص إنبعاثات الغازات الدفيئة عالميا بنسبة 60 الى 80%، على أن تستقر نسب الغازات الدفيئة بغضون العشر سنين القادمة. إن المشاركة المبكرة للدول النامية في سوق الكربون العالمي مفيدة لها بلا شك وبالتالي الاستفادة من فرصة تحقيق تقدم تكنولوجي بشكل نظيف من الأساس بما لا يتعارض مع العمليات والأولويات العالمية للتنمية المستدامة . 2- تبني إلتزامات ذات منفعة مزدوجة التي تساهم في تقدم البلدان النامية، من أهمها: أ- خفض الدعم المقدم لصناعة الوقود الأحفورى والنظر في إلغائها تماماً 4- رفض اعتبار حرق النفايات ومشاريع الطاقة النووية كإحدى الحلول لتغير المناخ 5- شمل الإنبعاثات الناجمة عن قطاعي الطيران الدولي والنقل البحري في الإتفاقية الجديدة 6- تطوير صندوق تمويل ملائم للتأقلم مع تأثيرات تغير المناخ 7- الحد من الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتفككها وآثار الحروب والنزاعات
ما يمكنك القيام به للمساعدة: ندعو كل ممثلي المجتمع المدني العربي للانضمام إلى "التحالف العربي حول تغير المناخ"، الذي يركز على بلورة وتقوية موقف البلدان العربية من الاتفاق العالمي حول تغير لمرحلة ما بعد 2012. بانضمامكم إلى التحالف، يقوى صوتنا ويتسع مداه ... للمزيد من المعلومات عن نشاطات التحالف وللحصول على كامل ورقة الموقف زوروا موقع التحالف: www.arabclimate.org
|












